21‏/07‏/2016

تعذر نقلكم لهذا العام لعدم توفر شاغر !

✍وظيفة المعلم هي من أنبل الوظائف و أهمها على الإطلاق فالمعلم هو الذي على يده تتربى وتتعلم الأمم فإن كان المعلم جيداً مستقيما سيخرج جيلا متعلما يقارع الأمم بعلمه .

ولكن هناك جانب أغفلت عنه وزارة التربية والتعليم الا وهو الاهتمام بالمعلم و تمكين مكانته في المجتمع و استقراره النفسي ، فهناك فئة كبيرة من المعلمين و المعلمات إلى الآن لم يستقروا نفسياً و لا أسريا بسبب بعدهم عن محافظاتهم و ولاياتهم وهم يعانون منذ أكثر من خمس سنوات من الاغتراب والبعد عن أسرهم .

وإذا تحدثنا قليلا  عن تفاصيل هذا الجانب فلإسف هناك معلمات لأكثر من خمس سنوات وهن خارج محافظاتهن يذوقون مرارة الغربة ومرارة البعد عن أولادهن وأهاليهن و لا ننسى خطورة الطريق الذي حصد أرواح معلمات خارج محافظاتهم خلال السنوات الماضية ، وكذلك معانات تلك المعلمات في التنقل بين محافظاتهن و المحافظات التي يعملن في مدارسها فـ التنقل بحد ذاته معانة وخصوصا طريق الداخلية والباطنة الذي أصبح يعج بطوابير المركبات في الإجازات الأسبوعية تذهب معظمها " أي الإجازة الأسبوعية "  بين النقل الجماعي " الحافلات" و التجهيز لموعد العودة وإنهاء الأعمال المدرسية لاستقبال أسبوع جديد ومعاناة جديدة فليس هناك أستقرار نفسي و لا إجازة كبقية موظفين الخدمة المدنية " وهناك من يحسد المعلم على وظيفته"!  .

والسؤال المطروح كيف سيتم الاهتمام بالطلاب وهناك حلقة مفقودة في النظام التعليمي وهي استقرار المعلم ؟
وكيف سيبدع المعلم وهو يرى نفسه مظلوما مغتربا عن أهله من أجل وظيفة يرها أخذت عنه راحته النفسية والبدنية ؟
يجب عن وزارة التربية والتعليم أن تعيد سياساتها اتجاه المعلم وأن تهتم به لكي ينعكس هذا الاهتمام على الأجيال التي يربيها .

نبارك للمعلمين والمعلمات المنقولين الى محافظاتهم و نعزي من لم ينقل أو نقل إلى محافظة غير محافظتة . "فصبر جميل والله المستعان  "

03‏/07‏/2016

البيروقراطية وعلاقتها الحميمة مع المؤسسات الخدمية .

✍البيروقراطية وعلاقتها الحميمة مع المؤسسات الخدمية .

للإسف لاتزال الخدمات الصحية التي تقدمها وزارة الصحة لا ترتقي بأهل هذا البلد الطيب بشقيها " الإداري و العلاجي  " ..
ماحدث لي البارحة قد يحدث لأي مواطن بسبب سوء الإدارة والقوانين التنظيمية العجيبة التي تنتهجها وزارة الصحة و التي من المفترض أن تكون في خدمة المرضى وأن تمتلك روح الإنسانية قبل القوانين التنظيمية .
سأسرد لكم المشهد حتى لا يتكرر مع الآخرين وحتى تتخذ الوزارة الخطوات المناسبة لوقف مثل هذه المشاهد في المستشفيات الحكومية وهو ليس تقليلا من الجهود الجبارة التي تقدمها الكوادر الطبيبة أو الوزارة بشكل عام.
ذهبت يوم أمس بعد الإفطار إلى  طوارئ المستشفى المرجعي وأنا في حالة يرثى لها بسبب الآلم الشديدة في منطقة الظهر حيث أني كنت لا أستطيع المشي أو الجلوس أو حتى النوم منذ قبيل المغرب ، تم استقبالي في الرعاية الأولية وإعطائي مهدي للألم وطلب الممرض أن أذهب إلى المجمع الصحي في الجهة المقابلة لاستكمل علاجي وعمل أشعة هناك والذي يبعد أكثر من 7 كلم عندما وصلنا إلى المجمع رفض موظف السجلات فتح لي زيارة بحجة أني من ولاية آخرى رغم زيارتي لهذا المجمع بشكل شبه شهري بعد الإلحاح طلب أن يوافق الطبيب أولا على معاينتي ذهب أخي إلى الطبيب " آسيوي" ورفض معاينتي وطلب من أخي أن يذهب بي  إلى المركز الصحي الذي يخدم منطقتي على بعد 15 كلم تقريبا ( إذا ذهبت الى المركز الصحي سأطلب أشعة وسيتم تحويلي الى هذا المجمع😇 من صور البيروقراطيّة قاتلها الله) "  .. بعد مناقشات حادة مره ثانية مع الموظف الإداري قال بأن الإجراءات تمنعه من فتح الزيارة إلا بعد موافقة الطبيب ، فذهبت مرة اخرى الى  طبيب آخر عربي ( لديه الانسانية ) فوافق على معاينة حالتي بعد المعانية عملت أشعة وطلب الطيبب أن أرجع مره ثانية الى ( المستشفى المرجعي ) لمقابلة طبيب العظام وتم تشخيص المشكلة و إعطائي مهدى مرة آخرى ومسكنات من قبل الطبيب المناوب في المستشفى المرجعي وتم تحديد لي موعد مع استشاري العظام يوم الأحد للتأكد من عدم وجود مشكلة في الأربطة وذلك بعمل أشعة رنين مغناطيسي يحددها الاستشاري عند المراجعه ( وطبعا الأشعة غير متوفرة في المستشفى وسيتم تحويلي إذا لزم الأمر لعمل هذا النوع من الأشعة الى مستشفى خاص  وقد يحتاج الموعد في المستشفى الخاص أيام او أسابيع  !) ، الأمور طيبة"!؟
بعد هذه المعاناة  الطويلة بين الآلام و الضغط النفسي بسبب سوء المعاملة التي قوبلت بها اتساءل  ما هي المشكلة في عدم معاينتي من قبل طوارىء المستشفى المرجعي بدلا من هذه البيروقراطية التي تعشعش في أغلب الوزارات الخدمية ومنها وزارة الصحة ؟ و هل يجب على المريض الذي يحتاج الى عناية خاصه أن يذهب الى المركز الصحي ومن ثم يتم تحويله إلى المجمع و من ثم  إلى المستشفى المرجعي ؟
أليس تلك المؤسسات الصحية تتبع وزارة واحدة وحكومة واحدة ؟
لماذا لا يحق للمريض أن يعالج في أي مؤسسة صحية حكومية يراها مناسبة له بغض النظر عن جغرافية الأرض التي ينتمى إليها في بطاقته الشخصية ؟  
كم مريض يعاني بشكل يومي من هذه البيروقراطية التي تنتهجها الوزارة تحت عذر " التنظيم " ؟
اتقوا الله في المرضى يا من وكلت لكم خدمة المواطنين ولترتقوا بالخدمات الصحية لتليق بالمواطن و بسمعة الوطن . https://twitter.com/mohamed_badinew/status/746709579917058049

28‏/02‏/2015


 " نعمة الامن و الأمان "


🔹مدخل :
لقد حبى الله هذه البلاد بنعمة لا يشعر الانسان بقيمتها الا عندما يفقدها الا وهي نعمة الامن والامان والذي قدر الله بأن يتحقق على يد قائد مسيرة عمان الحديثة والرجل الذي أفنى شبابه من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلاد صاحب الجلالة السلطان قابوس - أيده الله-  حتى وصل الى ما وصل إليه اليوم فيما يخص الاستقرار (الامن والامان) ،لقد كانت عمان ترزح تحت وطأة القبلية وحروبها التي لا تنقطع حيث كان الآباء والاجداد قبل عام ١٩٧٠ يعيشون في خوف و رعب على حد قولهم ، فهناك قطاع الطرق الذين ينهبون قوافلهم و هناك الغزاة الذين ينهبون حلالهم ويعيثون في الارض فسادا ، وهناك قبائل تتناحر من أجل " ماعز" اعزكم الله أو من اجل مرعى . فأين هم و أين نحن في التمتع بالحياة على نفس حدود الرقعة الجغرافية . قال  الله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] .
فعلينا ان نشكر الله على هذه النعمة التي حبى الله بها عمان حتى لا تزول ، و على  كل مواطن  أن يكون رجل أمن و يحمي  ثغور هذا الوطن وعلى جيلنا أن يتمتع بالإحساس بالمسؤولية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت وأن يكون سدا منيعا ً ضد اي حاقد يحاول العبث بأمن عمان الغالية .



🔹 منعطف :
خرجت لنا في السنوات الاخيرة منظمات و مصطلحات غريبه لا نعلم من يدعمها أو من يخولها بأن تكون المتحدث عن العمانيين وعن همومنا من خارج حدود الوطن ونعلم جيدا كيف جاءت هذه المسميات والمنظمات ونشأتها ومن يرشحون أن يكون عضواً فيها.
 وندعوا شبابنا للانتباه من هذه الأسماء البراقة التي تضمر غير الذي تعلن وهي ممولة من جهات معلومة ألم يسأل أحدكم كيف يعيش هذا الإنسان خارج وطنه ومن أين يكسب كل تلك الأموال ويتم تنصيبه بمسمى حقوقي ؟؟؟؟ هذه مسميات ليس من السهل أن تمنح إلا الآن في ظل سعي الأطماع الغربية ببعثرة الحجر وإعادة بناء التشكيلة الجديدة لكم ولوطنكم العزيز ودينكم الحنيف ومبادئكم العظيمة وأخلاقكم الحميدة

🔹همسة :

 ياعمان نحن من عهد النبي
أوفياء من كرام العرب
أبشري قابوس جاء
فلتباركه السماء
واسعدي والتقيه بالدعاء
عودة القائد الوالد _ أيده الله -  باتت قريبة جدا بعد ان غاب عن الوطن لاكثر من نصف عام وبإذن الله سيعود وأكفنا تتلقف طائره الميمون بالدعاء سيعود إلى حضن هذا الوطن ليشرف على بناء الدولة الحديثة يدا بيد مع ابناء شعبه الاوفياء ليكملوا مسيرة النهضة الظافرة ، فعلينا ان نكون لٰه  خير عون وان نشكر الله على النعم التي انعم الله بها على عُمان  وان نحافظ على كل المكتسبات التي تحققت خلال الـ 44 عاماً من عمر هذه النهضة المباركة التي أفنى جلالته مع آباءنا عمرهم في بناءها  وان نكون على قدر أكبر من المسؤولية وأن نرد الجميل لصاحب الجلالة بأن نكون مخلصين في عملنا .. دراستنا .. مسؤوليتنا اتجاه مجتمعنا و أمن و سمعة وطننا الغالي عُمان  .

رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ

13‏/05‏/2013

ياليتكَ كُنتَ حياً لترى الحُلم يتحقق!

ياليتكَ كُنتَ حياً لترى الحُلم يتحقق!







مدخل:







بتاريخ 23/10/2010 قد كتبتُ عموداً في هذه الصحيفة المميزة يحمل عنوان (انتبه تقاطع أمامك..!)، تناولت فيه بشكلٍ موجزٍ عن مشكله تقاطعات الموت في محافظة شمال الباطنة و خطورتها على مستخدمي الطريق، فلا يكاد يمر يوم الا وتقع حالة وفاة على أحد تلك التقاطعات وكأن هذه التقاطعات انشئت لتزهق الأرواح وليس لخدمة مستخدمي الطريق.



حكاية:



ومن ضمن تلك الفواجع التي وقعت في تلك التقاطعات هو مصرع والدي/ المتقاعد من وزارة النقل والإتصالات وقد خدم و زملائه منذ بداية عصر النهضه طرق عمان من مسندم إلى ظفار، هذا التقاطع الذي تسبب في إزهاق عشرات إذا لم نقل مئات الاشخاص من أهالي المنطقة وعابري الشارع منذ إنشائه في ثمانينيات القرن المنصرم، ولا يخفى عليك عزيزي القاريء بأن مطالبات الاهالي للجهات المختصه في الحكومه (وهنا أقصد وزارة النقل والإتصالات) منذ أكثر من عشر سنوات مستمرة ولكن دون فائده ترجى؛ كانت مجرد وعود وهمية، و في أواخر 2010 تقريبا تزايدت المطالبات من قبل الأهالي.



وبسبب تزايد نسبة الحوادث في التقاطع المشار إليه قام بعض شباب المنطقه في بدايات عام2011 بالوقوف في التقاطع معبرين عن احتجاجهم في تأخرايجاد الحلول المناسبه لوقف نزيف الدماء في هذا التقاطع بشكل شبه أسبوعي تحت مرئى الحكومه وقضي الأمر في يومه بوعد من قبل الحكومه بإيجاد حل في اقرب وقت ممكن لتقاطع مجز الصغرى، كما ذٌكِر لي كوني لم أكن موجودا في البلاد في ذلك التاريخ، مرت الأشهر دون أن نرى شيئا.



وفي صبيحة 5/9/2011 المشؤم كان المكتوب ينتظر و الدي على تقاطع الموت حيث أسفر الحادث عن مصرعه فورا وإصابة أحد الركاب في المركبه الأخرى.



وبعد مراسم الدفن قرر بعض الأهالي إغلاق التقاطع كردة فعل على ما جرى ويجري على هذه التقاطعات منذ عشرات السنوات دون تحرك يذكر من قبل الحكومة، وأسفرت تلك الوقفه بإيجاد حل فوري وسريع لذلك التقاطع (الجزار) وعمل نفق بدلا من التقاطع الذي ظل يحصد الأرواح، ولكن بعد ماذا؟



ولن اخوض حول مواصفات ذلك النفق الذي أطلق عليه البعض سور مجز العظيم بسبب ضخامته وعلو هيكله، ولكن ما يهمني ويهم البعض هو إيجاد الحل ووقف نزيف الدماء التي كانت تهدر على ذلك التقاطع المشئوم.



حقيقة وإنجاز:



بعد إغلاق التقاطع وعمل مخرج مؤقت حتى يكتمل النفق توقفت تلك المجازر وتراجعت نسبة الحوادث في المنطقه بشكل ملحوظ، فأين كانت الجهات المختصة طول تلك السنوات عن الأفكار المطروحه من قبل الأهالي؟ هل كانت تنتظر قرصه توقظها من مضجعها مثلا؟



ها هو مشروع النفق قد انجز بفضل من سعى في حل مشكله التقاطع، ونثمن أولا وقفة أهالي المنطقة بشبابها وشيابها ونبارك لهم انقشاع ذلك التقاطع عنهم والذي كان يؤرقهم بسبب ما يحصل من حوادث شنيعة عليه، كما نثمن تفاعل الوجوه الجديد في الحكومه ونخص بالذكر معالي الدكتور وزير النقل والإتصالات وطاقم وزارته وكلمة حق تقال في هذا الرجل فمنذ توليه حقيبة وزارة النقل والإتصالات بدأنا نشاهد المشاريع العملاقه في مجالات الطرق التي تنفذها والتي تقوم بها في كل شبر في هذا الوطن الغالي وقد ساعدت وستساعد كثيرا على التقليل من الحدواث بشكل عام في ارجاء السلطنه بسبب عدم كفاءة الطرق آنذاك من وجهة نظري.



وكذلك الشكر موصول إلى معالي الدكتور رئيس مجلس المناقصات والعاملين في المجلس على تسريع مناقصه النفق كون الموضوع إنسانيا أكثر من كونه تنمويا بعد التجاهل الغير مبرر من قبل الوزارة على مر السنوات الماضيه تحت مرئى ومسمع منها.



رحم الله أبي ورحم كل فرد ازهقت روحه في تقاطع مجـز الصغرى و التقاطعات بشكل عام، فياليتك يا أبتي كنت حيا للتشاهد ما كنت تنتظره!

  محمد سهيل عبدالله البادي جريدة الرؤية 13/5/2013
http://alroya.info/ar/citizen-gournalist/visions/57573------


05‏/09‏/2012

مرور سنه على وفاة أبي

في مثل هذا اليوم الخامس من سبتمبر وتحديدا في صباح يوم الأثنين ٢٠١١/٩/٥
توفي أبي أثر حادث سير في تقاطع الموت( مجز) .. توفي هو وغيره قبل ان يرى حلا لمشكله ذلك التقاطع ورغم المطالب الاهليه للحكومه بعمل جسر أو أي حل آخر يريح الاهالي كانت الحكومه كل مره تتعذر دائما بعذر أقبح من غيره..
بعد مصرعه أنفجر الاهالي في وجه الحكومه لايجاد حل فوري لمشكلة هذا التقاطع .. وجاء الحل بعد أشهر بإنشاء نفق واغلاق التقاطع الذي سبب فواجع لاغلب من يستخدمه.
رحمك الله يا أبي ورحم كل من فارق الحياة على ذلك التقاطع.. فدمك الطاهر كان سبباً لايجاد الحل في غمضة عين .
ولكن بعد ماذا؟
دعواتكم له بجنة الخلود.
 

14‏/03‏/2012

إلي معالي الدكتور وزير الصحة الموقر،،،،،








السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة.


أما بعد .

لا ننكر الجهود التي تقوم بها وزارتكم لرفع القطاع الصحي في البلد إلى الأفضل وكما يعلم الجميع بأنك كنت في فترة قريبه في الطاقم الطبي و أحسست بالمعانه التي يعاني فيه المواطن في المستشفيات الحكومية بسبب سوء جودة الخدمه المقدمه له أو بسبب المواعيد الطويله و لا يخفى عليك بأن المواطن منذ سنوات وهو لا يثق بالخدمات الصحيه المقدمه له فتجده يذهب إلى العيادات والمستشفيات الخاصة يبحث عن بصيص أمل رغم أن أغلب من يعمل في تلك العيادات أو المستشفيات هم أطباء أستشارييين يعملون في المستشفيات الحكوميه وبعد العمل يذهبون ( بارت تايم) إلى تلك المستشفيات فما سيقوله له الطبيب للمريض في المستشفى الحكومي هو نفس الكلام الذي سيقوله له في المستشفى الخاص ،،، فكيف سيستفيد ؟ .
عموما لن أطيل الحديث عليكم حيث من منطلق حرية التعبير و النقد الهادف فلدي بعض الملاحظات السلبيه التي أرها من وجهة نظري وقد يتفق الكثير مع وجهة نظري كذلك ، وملاحظتي الاولى: هي عن مستشفى صحار المرجعي والذي يعد واجهة الخدمات الطبيبة والمرجع الأول لمحافظة الباطنة شمال ، معاليكم منذُ سنوات والمواطن قد بح صوته من كثرة الشكاوى في أغلب المنتديات الإكترونيه المحليه على هذا المستشفى ولم يرى أي تغير( سوى أنشاء قسم عنصري جديد لكبار الشخصيات) وتلك شكاوى تصب في خانه رداءة التشخيص والعلاج المقدم للمريض و الزحمه التي تعاني منها العيادات الخارجية والضغط الكبير على الأطباء فبعض العيادات تفتح في الأسبوع مرة واحده أو مرتين فقط و الطبيب اعانه ربه لا يعرف في أي خانه هو ؟ فتجده فالعيادة و تاره في قسم العمليات ومره في قسم التنويم وهذا يسبب ضغط على الطيب وتركيزه في التشخيص وكذلك تكون نتجيته سلبيه على المريض المراجع في العيادات فقد تفتح العيادة كما أسلفت سابقا في الأسبوع مرة واحده كون الطبيب لديه إرتباطات آخرى مما بسبب زحمه على العيادة ويإتي المريض منذ الصباح الباكر ليخرج بعد أربع إلى خمس ساعات وهو متذمر من طول الآنتظار والعلاج الذي لم يقتنع به ، وحقيقة الأمر من تواجدي شبه الشهري في المستشفي وتحديدا العيادات الخارجيه فإنا الوضع مزري للغايه فقاعات الأنتظار في بعض الأيام تمتلئ وبعض المراجعين ( المرضى) يقفون على ارجلهم حتى يجدوا مقعد بعد فترة من الآنتظار ومن يرى القاعات من بعيد يفكر نفسه في سوق الاسماك أو هبطه من الهبطات التقليديه ولاأبالغ في هذا الوصف ، اما العلاج فالأسف هناك قصور كبير من قبل الطاقم الطبي فهناك بطء شديد في تشخيص بعض الحالات وقد يستغرق التشخيص شهرا حتى يستطيع الطبيب أن يشخص الحاله وفي الأغلب يكون التشحيص غير دقيق أما العلاج ( الدواء) والذي يعتبر الأهم بعد التشخيص فهو لايرتقي إبدا ويكون (في أغلب المستشفيات التابعه لوزارة الصحه) من أرخص أنواع الادويه في السوق وليس المهم الرخص ولكن مفعول الدواء فهو غير مجدي وقد يضظر الطبيب لوصف عدة انواع حتى يجد المريض مفعول الدواء وقد يستغرق المفعول أشهر حتى يحس المريض بتحسن وعلى ذكر الدواء ففي إحدى المرات كنت إعاني من مرض وبعد التشخيص قال لي الاستشاري جزاه الله خير إذا كنت تريد نتجيه سأعطيك وصفه دواء خارجيه عليك أن تحضرها من أحد الدول الأسيويه كون الدواء الموجود في المستشفي ليس بالجودة المطلوبه ...
من هنا نطالبكم بزيادة الأطباء في المستشفى وتوسعة صالات العيادات الخارجية ورفع كفاءة الطاقم الطبي و الأدويه المقدمه .
وأخيرا لن نذهب بعيدا عن صحار وهذه ملاحظتي الثانية:
فمركز صحم الصحي يعاني الآمرين فقسم التنويم لا يرتقي بدوله عصريه كسلطنة عمان ومن يراه من داخل سيعتقد بأن هذا المركز يتبع دولة فقيره جداً ، فبعض غرف التنويم لا توجد بها ستائر بين الاسرة حتى يحصل المريض على بعض الخصوصيه وكذلك لا ننسى المبني فهو قديم جدا ، أما الأطباء فحدث ولا حرج (وهنا لا نعمم ) ولن أعلق كثيراً سأحـكي لكم واقعه وقعت قبل شهر تقريبا في قسم الطواريء فأحد أفرد عائلتي حصل له إلم شديد في البطن وتم أسعافه لمركز صحم وذلك في يوم الخميس وهنا ستبدأ الحكاية والمعانه ،،،،، وصل إلى قسم الطواريء في حدود الساعه السابعه صباحا ولم يستقبله أحد أو بمعنى آخر لم يجد الأهتمام من قبل الطاقم الطبي الموجود مما دعا المسعف بأن يبحث له عن سرير ومن ثم قام بالبحث عن الممرض حتى يقوم بالفحوصات الآوليه وبعد مرور فترة من الزمن عاينه الطبيب وقال : سنصرف له مسهل ( حلول) ويراجعنا يوم السبت !
...تفاجا المسعف بهذا الرد وطلب من الطبيب تحويله إلى مستشفى صحار عندئذٍ قال الطبيب بعدما شاهد مسعف المريض يشتاط غضبا سنعمل له تحليل آخر وسنستدعي طبيب الباطنية وهذا الكلام في حدود الساعه الحادية عشر وانتظر المريض إلى الساعه الرابعه ولم يصل الطبيب مما دعى مرافقه ( المسعفى) بأخراجه من المركز وأسعافه إلى مستشفى الجامعه ويقطع أكثر من مئتين كيلومتر ليجد هناك الوضع مغاير جدا فهناك الاهتمام وخلال ساعات فقط تم تشخيص الحاله وظهر أن لديه حصى في الكلى (صليتبهم ع النبي الجماعه فصحم كانوا بيصرفوا له مسهل ) .
وقد قال لي المرافق ( المسعف) وهو يطرح وجهة نظره فيما وجده بين المستشفيين حيث قال دخلت مركز صحم وهو اشبه بمستشفى دوله فقيره كبعض دول أفريقية بسبب سوء المعامله و حالة المبنى اما مستشفى الجامعه فكأنك في دوله متقدمه كـ أمريكيا .


وهنا يبادرني سؤال :

متى سنرى مستشفيات وزارة الصحه بمنفس المستوى الذي نشاهده و نسمع عنه بمستشفى الجامعه أو السلطاني ؟؟!!
تحياتي ونتمنى ان يرتقي القطاع الصحي في السلطنه وان نشاهد تغير حقيقي في القطاع الصحي فليس كل المواطنين لديهم القدره للسفر الى الهند أو تايلاند أو المانيا ॥ أو حتى الذهاب إلى المستشفيات الخاصه الموجوده في السلطنه !




९/३/2012

15‏/04‏/2011

الاختلاف في وجهات النظر ..

نقلتهُ وكتبتهُ لكم من كتاب سحـــــــابة صيـــف للكاتب كريم الشاذلي كاتب و باحث في مجال العلوم الإنسانية




إذا اجتمع من البشر اثنان فأكثر ، فالفرصة مواتية للاختلاف !.

وهذا أمر أملته علينا طبيعتنا البشرية ، نظرا لعدم تطابق أفكارنا وميولنا واتجاهاتنا البشرية ، والشد والجذب شيء – رغم تخوفنا منه – حادث كالتقاء السحب بعضها ببعض ।

هذا الالتقاء الذي ينجب مطرا ، ورعدا ، وبرقا ، له أسباب منها :

1) وجود عقلين مختلفين: المتأمل في حال البشر سيدرك بسهولة أن تواجد أي جمع بشري يجب أن تنشئ تواترا !،وسواء كان هذا الجمع يتكون من عقلين أو أكثر فإن الاختلاف لا شك حادث طال الزمن أم قصر ، فمداركنا و أفكارنا وتحليلاتنا للأمور لا يتوافق في العادة مع العقل الآخر 100% ، مما يدفعه إلى الاختلاف معك ، ومحاولة توجيهك نحو ما يراه هو الصائب والصحيح ، في الوقت الذي تحاول أنت في المقابل جذبه إلى ما تؤمن به وتراه ، من هنا تنشأ التوترات والمشكلات عامة ।

2) عدم تقديرنا لفوائد الاختلاف: المجتمع المتحضر يحاول اختلافاته إلى مادة للعمل والتحدي ، بينما الجاهل يجعل من الاختلاف مادة للحرب والشقاق والتشاحن । الشخص الواعي يرى في اختلافه مع الآخر فرصة للتفكير بشكل أوسع و أعمق ، بينما الشخص الجاهل لحقيقة الاختلاف يرى رفض الآخر لوجهة نظرة تعدي على شخصيته وكرامته ، وهذا مما يشعل نار الاختلاف .

3) عدم معرفتنا بكيفية إدارة الاختلاف: فمتى يكون الكلام ضروريا ، ومتى يصبح الصمت فضيلة يحتاج إلى شيء من الحكمة ، معظمنا نخلط الأوراق حال حدوث اختلاف مع شخص آخر ، وقليلون منا من تتصافح قلوبهم بود حتى ولو اختلفت آرائهم ووجهات نظرهم ।

4) لجوئنا إلى تجنب الخلاف بدلا من التعامل معه: ونتعامل بمنطق النعامة حينما تدس رأسها في الرمال ظانه أن هذا سيجعل كل شيء على ما يرام ، وأننا إذا ما أغمضنا عيوننا فسيمر المر مرور الكرام ।

5) الكبر والغرور: آفتان كفيلتان بإنشاء مشاكل لا تعد ولا تحصى ، فهما كالعصابة التي تمنع نور المنطق والبرهان من زيارة العقل ، ومعظم مشاكل البشرية أتت بها عقول أناس تمكن منهم الكبر والغرور .


وليست هذه هي جميع الأسباب التي تنشئ مشاكل بين بني البشر وإنما هي أهمها وأشدها تأثيرا من وجهة نظري و الناظر في المنهج الإسلامي ، وفي كلام الفلاسفة والحكماء ، سيجد هناك تأكيدا بالغا على أهمية أن نتعلم إدارة خلافنا ، كي لا يصبح اختلافنا مشكلة ।


وكيف أنهم أخبرونا أنه لا ينبغي أبدا أن يفسد اختلاف الآراء للود قصية .

14‏/04‏/2011

حي إلى ما بعد النهضة ... حي إلى ثقافة الحرية

حي إلى ما بعد النهضة ... حي إلى ثقافة الحرية مدخل॥


منذ صغري تعلمت من مدرستي مفهوم النهضة ومنجزاتها وما كان قبل وما كان بعد النهضة ولكن لم أرى شيئا بأم عيني فقط كل ما تعلمته لا يتعدى حشوا للأفكار । ذلك كان في الجانب التعليمي أما في الجانب الإعلامي ، فأعلامنا العُماني المسير وهنا أقول المسير من قبل مجلس الوزراء الموقر لم يكن مقصرا في حشو أفكاري وهناك الكثير ممن يشاطرني الرأي حيث أصبحت اشمئز من كلمة( النهضة والمنجزات)، بالرغم أنها كانت بالفعل نهضة في كافات المجالات في تلك الفترة ومن عاش تلك الفترة يعرف جيدا كيف كانت الأوضاع قبل السبعين وكيف ألت بعد سنة السبعين بفضل الله ومن ثم فضل منقذ عمان وقائد التغير عاهل البلاد المفدى ولكن ما ذنب من لم يعيش تلك المعانة القاسية التي كانت قبل السبعين وعاش زمن التمدن والرفاهية والنفط ؟।


ممر

بعد هذا الحشو وبعد تذمر فئة من جيل ما بعد الثمانينات والأجيال التي بعده بسبب تردي الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات الأساسية من وجهة نظر فئة كبيرة من جيل الثمانينات وبعده ، أصبحت الحياة مغايرة تمامً والحداثة هي السائدة والتذمر هو شعارها ! وتلك الحداثة أدخلت إلينا الحرية ولكن لم نكتسب الحرية ولم نتعلمها من وجهة نظري وأصبح الفرد منا يبحث عن تلك المساحة رغم الخوف الموجود لدى الفرد منا فثقافة إبداء الرأي ونقد الحكومة كان مغلف بغلاف أسود كان شعاره ((جنوية فلفل أو بصل ...ألخ من شعارات )) (هذه هي الثقافة التي اكتسبناها من المجتمع )و بمجرد أن الفرد منا حاول أن ينتقد الحكومة أو سياستها سوف يكون مصيره في غابة الجب ، فوجد الفرد منا متنفس مع هذه الأجواء المشحونة مساحة واسعة وهي( الشبكة العنكبوتية) و بدأت مساحة الحرية بالظهور وأصبحت تلك المساحة هي السهم الموجه ضد سياسة الحكومة أو حتى لتصفيه المسائل الشخصية رغم أن القانون في السنوات الماضية يتيح لنا إبداء الرأي وفق ضوابط وأنظمة معينه، وأحد شعارات/ صاحب الجلالة السلطان قابوس / المشهورة (( لن نسمح أبدا بمصادرة الفكر )) .

ومع هذا الانفتاح في السنوات القليلة الماضية بدأت الأصوات تعلو بأن الوضع في عمان ليس جيدا وبأن هناك خلل في سياسة الحكومة و في القوانين الموضوعة وأصبحت تفوح رائحة الفساد والمحسوبية في كافات المؤسسات الحكومية وحتى في القطاع الخاص رغم توجه الحكومي لإنقاذ الوضع قبل سنوات ولكن التحرك كان بطئً جدا ، ومع ازدياد الأوضاع سوءاً وأعلامنا ممثلا بالحكومة يقول بأن الأمور جيدة في البلاد والمواطن في رفاهية وعزة بفضل النهضة ! ومع التجاهل الحكومي عن كل ما يقال في الشارع أو يكتب في الانترنت من مطالبات فهو مجرد حديث ( معصرات ) كما يقول عنه البعض ، مع هذا كله انفجرت فئة من الشعب بسبب عوامل خارجية أكبر منها داخليه ( أقصد بالخارجية تونس ومصر) وحصل ما حصل من أحداث سلبياتها أكثر من إيجابياتها وبدأت تلك الفئة تطالب بتغير وحصل التغير بسرعة لم نكن نتوقعه من / حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظة الله/ ليثبت لشعبه بأنه فعلا مع شعبه।

ومع هذا كله فهناك شريحة كبيرة من الشعب لم تعرف ثقافة الحرية ولم تعرف كيف يحترم القانون ولا حتى منجزات الشعب وحتى الطيبة والتسامح المعروف عن العمانيين لم يكن حاضرا، والكلام موجه إلى تلك الفئة التي كانت تعبث في دوار صحار والتي ركبت على ظهور تلك الفئة الطيبة التي كانت لديها بعض المطالب من مديرية القوى العاملة بصحار وبسبب عدم تقدير الأمور من تلك الدائرة الحكومية خرجت تلك الفئة إلى الاعتصام في دوار صحار لينضم إليها بعض الأفراد من المواطنين دعما لهم لتسوء الأوضاع بعد ذلك بسبب تعامل إخواننا من رجال الآمن غير الموفق في تلك الفترة من وجهة نظري ، وبعد ما ساءت الأوضاع دخل إلى تلك الفئة الطيبة كل من له مآرب شخصية ليصفي حساباته القديمة مع الحكومة أو حتى مع بعض المواطنين العادين فاختلط الحابل بنابل وأصبح اللص والسكير مع الشريف و صاحب اللحية الطويلة مع الملحــد ، بدون أدنى ثقافة أو معرفة بالحرية وفق القانون ।


مخرج॥


مع تلك التغيرات الكبيرة والمهمة التي فرضت نفسها على الحكومة يجبرنا بأن نقول كما قال: الطفل للصياد لا تعطني سمكه ولكن علمني كيف اصطادها أن من يراقب الأحداث التي حصلت في صحار وفي بعض ولايات السلطنة يدعونا إلى أن نقول ونحمل حكومتنا العزيزة (حبا وليس عتابا )أن ما حصل من تخريب ومن تعدي على منجزات الوطن وتشويه سمعة الوطن بسبب عدم وجود ثقافة الحرية لدى شريحة كبيرة من المواطنين وعدم تربية هذا الجيل والجيل الناشئ بمفهوم الحرية ،فأصبح مفهوم الحرية لدي عامة الشعب هي غلق الشوارع والحرق وعدم احترام الرأي والرأي الآخر وكأننا في غابة الفائز هو القوي والمهزوم هو الضعيف .

أما حان وقت تغير مفهوم الحرية لدينا يا حكومتي العزيزة ؟


همسة وداعٍ ...


بعض الحلول المقترحة من وجهة نظري

-أنشاء للجنة وطنية تناقش ظاهرة التخريب والعبث بالممتلكات العامة وتثقيف الموطنين بمفهوم الحرية وما هي حدودها وكيفية التعاطي مع تلك المساحة وفقا بالقانون العماني .

-إتاحة مساحة في إعلامنا الحكومي لإبداء الرأي وانتقاد أي مسؤول يقصر في مهامه الموكولة إليه ।

-توجيه وزارة التربية والتعليم إلى استحداث برامج جديد تعلم الجيل الناشئ مفهوم الحرية وفق القانون وعدم العبث بأمن الوطن ومنجزاتها

-تغير كلمة النهضة كونها لا تتلاءم من وجهة نظري مع الجيل الحالي أو حتى القادم فالنهضة أتت مع إشراقة يوم 23 من يوليو المجيد وحانت مرحلة جديدة تكون ما بعد النهضة ।


دعاء...


اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا مستقرا ॥اللهم أحفظ بلادنا بحفظك ...وآمنها بأمنك ॥وأبعد عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن ॥ اللهم من أراد بنا شرا فأشغله بنفسه يا رب العالمين ॥


الختام...


أن من سنن الحياة اختلاف وجهات النظر ولكل فرد منا مهارات و أفكار محدودة كلا حسب ثقافة و ميوله من هنا لا أجبر أحدا على وجهة نظري تحت أي شكل من الأشكال ولكن أجبره على احترام وجهة نظري ।












محمد البادي


http://www.soharcity.com/vb/showthread.php?t=23405


29‏/09‏/2010

ســـــــــراب ام حقيقة ؟

ســـــــــراب ام حقيقة ؟



كنت هنا حيث أنا أقيع في دنيا الأحلام



تائها بين أزقة الماضي



يأخذني الفكر بعيداً



أتمتم في نفسي



كالمجنون الذي فقد عقلة



أجدني هنا وهناكــــ



كــطير بعدما وجد حريته



ما أصعب نيل المراد



و ما أصعب تحويل الحلم إلى واقع



و ما أصعب الواقع عندما يكون مجرد سراب



..سراب كلما أبتعدنا عنه صار حقيقة



وكلما أقتربنا منه أصبح وهماً



..السراب من بعيد يعيد لك الأمل



ومن القريب يتلاشى ذلك الأمل



فكيف ستكون نهاية ذلك الحلم ؟



هل ستكون مجرد سراب أم واقعا وحقيقة ؟!.







جريدة الرؤية



28/9/2010






21‏/07‏/2010

غلاء المهور الى أين ؟


غلاء المهور إلى إين ؟؟

نشر هذا المقال في جريدة الرؤية العمانية بتاريخ 1 يوليو 2010





شبابنا يستغيثون فلا مغيث ،،، يترحمون فلا رحمة ولا شفقة ينادوا بجزء من حقهم فلا يجدوا إلا الصدى في غالبا الإحيان من ضمن ذلك معانات الشباب في غلاء المهمور
عندما يذهب الولد إلى أمه وهو يحمل لها خبر سعيد وهو الزواج من الفتاة الذي أختارها قلبه : فنقف قليل لنسمع ما يدور
الأم : تفضل حبيبي
الولد : أريد أن أتزوج ؟
الام : هاهاها ما أسعدها من للحظة ياولدي ، هل أبحث لك عن فتاة ؟
الولد : ممم لا يا إمي فلقد أختارتها !؟
الأم : هل اعرفها ؟
الولد : نعم
الأم : اذا سوف نذهب لخطبتها .
بعد فترة يإتي الرد بالموافقة على الخطوبة ، ويفرح ذلك الولد المسكين و الفرحه انسته بإن يفكر قليلاً هل يستطيع ان يدفع المهر وطلبات أهل العروس ، لتمر الايام ويذهبو للخطوبة بشكل رسمي ويسئلون أهل العروس عن طلباتهم التي تقصم ظهر الجمل قبل أن تقصم ظهر ذلك المسكين الذين يحاول أن يبحث عن سعادته ويكمل نصف دينه ليعش في سعادة فتتحول مع الزمن تلك السعادة الى وهم بسبب الديون التي تركها له أهل العروس الذي لم يفكرون ولو بلحظة عن مستقبل بنتهم وكان كل تفكيرهم في كيفية التفنن في قائمة الطلبات و المهر الذي يصل إلى خمسة ألالف ريال أو أقل بقليل و قد يصل إلى عشرة الالف في بعض المجتمعات ، فحتي اللحظة لا اعرف من المستفيد من هذه العادة الجاهلية التي تحول الحياة الزوجية في المستقبل الى جحيم بسبب تراكم الديون على الزوج .
فمن المستفيد ..هل المستفيد هو أهل العروس الذي يبحثون عن السمعه التي لا تسمن ولا تغني من جوع و أنهم لايريدون ان تكون أبنتهم أقل من فلانه أبنت الهمور الفلاني أو علانه جارتهم ! ؟ أم العروس نفسها تريد أن تضحي بسعادتها مع زوجها طول عمرها لتسعد فقط في لليلة واحدة .. كيف لها أن تسعد وهي تعرف جيدا بإن عرسيها سوف يغرق في بحر الديون وانا حياتها الزوجية قد لن تكون بشكل المطلوب بسبب الديون ؟ .
كإني ارى الاباء يعشون في كوكب أخر لا دخل لهم في كوكبنا ولا يعلمون عن مستوى معيشة شبابنا ونفورهم من الزوج للاسباب كثيره منها غلاء المهور وتكلفت البناء وغيرها من العوامل التي تجعل أغلب شبابنا يبتعدون عن فكرة الزوج ويتركون الفكرة للاقدار .
أيها الأباء يامن يهمكم أمر ابنائكم أما حان الآوان بإن تفكرو قليلا بمستقبلهم و أن تقضو على العادات المقيتة في مسألة غلاء المهور و التي تبعد الشباب عن الزواج أو تسبب تإخر الزواج ، و اذكركم في قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في أحد خطباتها حيث قال : إياكم والمغالاة في مهور النساء فإنها لو كانت تقوى عند الله أو مكرمةً عند الناس لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولاكم بها ما نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من نسانه ولا أنكح واحدة من بناته بإكثر من اثنى عشر أوقية وهى أربعمائة درهم وثمانون درهماً و إن أحدهم ليغالى بمهر امرأته حتى يبقي عداوة في نفسه فيقول : لقد كفلتُ لكِ علق القربة .،، .
لنعود إلى الحوار...
الولد : أمي لقد هونت من الزوج .
الأم : و لماذا يا ولدي ؟
الولد : سوف أغرق في بحراً من الديون ولن أخرج منه ، فكيف اكون سعيداً وأسعد تلك المسكينة ؟
الأم : ولكن ..
الولد : أمي أتركي الموضوع حتى يفرجها الله متى ما شاء فإنا لا يمكن أن أظلم البنت معي وأعيشها في نكد بسبب مشاكلي المالية !
الأم : يا ولدي ماذا تقول هيا توكل على الله و لاتفكر في شئ لانك إذا فكرت في الجأنب المادي فسوف لن تتزوج !
الولد : هاهاها يإمي أنتي تعيشن زمان الماضي زمان كل شئ به رخيص ام زماننا يإمي فمجرد الخروج من المنزل فعلينا أن نفكر جيدا قبل أن نخرج و الا فسوف نعلن الأفلاس بعد يومين من أستلام الراتب .
الأم : ماذا أقول لك يا ولدي ؟
الولد : لا تقولي شيء يا غاليتي سوف أنتظر حتى يرجع الاباء الى كوكبنا و عقولهم ليسترو على بناتهم وابناهم أو تتحرك الحكومة وتساهم في حل القضية قبل أن يقع الفأس في الرأس – قد يكون وقع منذُ فترة - والا سوف تكثر العوانس –وهنا لا استثني الشاب أو الشابة - وتكثر الرذيلة في المجتمع ! .










دمتم بعقول تفكر بمنطق ! .

26‏/06‏/2010

موضوع ساخر للكاتب تمر هندي
أرجو أن تكون قراءة ممتعه !



ايهٍ يا عاهرات العالم .. كيف الحال ؟


- في ظلمة الليل البهيم ..
- مه ! كيف يكون الليل (بهيماً) كتلك التي تعج بها زريبة جدي ؟
- سؤالك يدل على أنك متأثر بمقتنيات جدك حد التطابق الفكري في المأكل وطريقة عمل المخ ..
- وما البهيم إذن ؟
- البهيم بفتح الباء يعني المُغرق في السواد .. حالك الظلام .. شديد سواد المكنونات ، أما البهيم بكسر الباء فأنت أقدر على شرحها مني ، ثم دعني أقرقر بارك الله فيك واخرس قليلاً
- حسناً .. في ظلمة الليل الغامق ، لسعني بريق عينيها كأنه شرر قد أصاب قلبي بسهم مسموم
- من سهام إبليس ؟
- لا .. ليس من نبل إبليس ، بل من قوس عينيها
- يعني السهم من إبليس والقوس من عينيها ؟
- لماذا لا تفهم ؟
- صحيح .. لماذا لا أفهم ؟
- دعني أقرقر ولك مني حلوية بعد انتهاء الوصلة

العالم يحارب تاريخه ، ويشعر بالخجل من كل شئ ورد في طياته ، أحاول أن أعيد كتابة الذي فات وأحلم بمستقبل (مكتمل التزوير) جاهز دون الحاجة لأن أقوم بتزويره لاحقاً حين يصبح المستقبل تاريخاً ، كلنا نقف في الطابور بانتظار الدور لنبدي رأينا في التاريخ الذي كتبه غيرنا وألزمونا بتدوينه على نحو يحرجنا ويسبب لنا كثيراً من الحقارة الفكرية ، شخصياً حين يأتي دوري سأحدثهم عن الخطأ التاريخي الذي زوره الأجداد حين ادعوا في كتبهم الصفراء أنهم ملكوا الأرض من مشرقها إلى مغربها ، في الوقت الذي لا يتصور أي مواطن معاصر قدرته على أن يتملك داره بالكامل من مشرقها إلى مغربها ، دون أن تنازعه أهواء الآخرين من مركز حماية البيئة وحقوق الإنسان ومرصد التغيرات المناخية ، لا يملك الإنسان قوت عقله للدرجة التي تدفعه للجنون ، ولا قوت عياله للحافة التي تنتهي عندها آخر قفزاته ، ولولا أن غنماته تأكل من مطر السماء لنازعته هى الأخرى في طبقه ، ولطالبت الأمم المتحدة بتخصيص مساحة مناسبة لها في براد البيت.

حين يقولوا لنا إن التاريخ لا يكذب أقول لهم وكذلك قرقرة بطني لا يخونها التعبير ، حين يقسموا لي أن أجدادنا كانوا ملوكاً على البلدان وهم يرتدون المرقع وينتعلون الحصى وينامون تحت الشجر فأقول نفس العيشه والله ، إلا أني لا أملك من الدنيا أي شئ .. حتى اسمي لا أملكه ، فمن الممكن أن يصدر قراراً في الصباح أني لست محمد .. وأن هناك خطأ (تاريخي) في البيانات وأن اسمي الحقيقي (حصة) .. فهل تراني قادراً على إقناعهم بوجهة نظري البيولوجية مثلاً ؟ لا أملك داري ولا عملي ولا أعلم الغيب فأتوقع نجاح روايتي التي أفكر بكتابتها وسأنشر فيها أرقام تليفونات صديقاتي العاهرات ، ولا أعلم يقيناً أن هناك مكرمة تزحف الآن على بطنها باتجاه بيتي ، لا أملك من دنياي إلا العظم الذي أجده دوماً في الكرشه ، ولا أظن أني في محياي أو بعد مماتي سأصبح رئيساً لأي شئ ، حتى دورة الميه أعزكم الله لست رئيسها الحالي ، وأغلب ظني الذي شكلته قناعتي بعد طول معاينة للتلفاز ، أن ما كتبه التاريخ لا علاقة له بالحقيقة التي أراها في حارتنا ساعة العصاري ، حين تعمل سيارات الصرف على أقصى طاقتها ، تشفط زبالاتنا التي أصدرها بجودة عالية للعالم الحر ولا أملك غيرها ، في حارة تعج بأحلام الفقراء تتراقص داخل الخزان ، ونحن نتابع على الشاشات أجدادنا المعاصرين يرتدون الحرير ويلبسون الديباج وينتعلون جلودنا.

يسألني ولدي عن (بكره) فأربت على رأسه المنكوش وأقول له حظك ونصيبك بإنتظارك في الخزان
حيث تقبع كل أحلامنا بإنتظار الشفطة المناسبة
فلا أحلى من أن نكتب عن الفقر بعد تخمة العشاء
ونكتب عن الحزن من كيس البوبكورن
ونكتب عن الرحيل ونحن هاهنا قاعدون في الحوش يفلي الزمان رؤوسنا
نكذب لنكون من الصادقين
ونضحك لنكون من المعذبين
وإذا أردت عيشة الأبرار فقل تم
نطلب الحياة فتهب لنا المزابل
نطلب الموت فيضعونا على قوائم الإنتظار
نطلب الآخرة فيسجوننا في حفرة الدنيا
نطلب الصمت فيتكلموا نيابة عنا
نطلب الكلام فيقولوا كفيتم
نطلب الجهاد فيجاهدوننا حق الجهاد
نطلب الشبع فيملأون بطوننا بالأكاذيب
نطلب العزة فيديرون لنا نعالهم
نطلب النصرة فيرسلون لنا فتاويهم

نطلب .. ألا نطلب فيلبون طلباتنا على الفور !!

23‏/03‏/2010

عندما تفقد صديقا ..

هــذا المقال نشر في جريدة الرؤية اليوم السبت الموفق 20/3/2010

متمنين لكم قراءه ممتعه..




عندما تفقد صديقا ..

مدخل ...

قالها أحدهم الصديق المخلص عمله نادره قلما نجدها في هذا الزمان ، كيف لا و الصداقه أصبحت صداقة مصالح وغايات نريدها من بعضنا تحت بند الصداقه ونادراً ما تجد الصديق الذي يبادلك الصدق و المشاعر دون غايات ومصالح تذكر ، وقد تجد صديقاً ما ولكن لا تطول الصداقه طويلا بسبب عدم الأتفاق في الأراء والأطباع أو قد تفقد تلك الصداقه الأحترام والتقدير .

موقف ..

جمعتني ظروف العمل في الغربه بشخص لم اتوقع منذُ الوهله الأولي بإن يكون هو الصديق الذي أبحث عنه منذُ فترةا لتقيت به في أول أيام عمله وكان بيننا السلام فقط ومع مرور الوقت تعرفت عليه عن قرب في غرفة أحد الزملاء الطيبين وأصبحنا نجتمع في غرفة زميلنا يومياً ولا يفرقنا عن بعض سوى النوم ومع مرور الوقت شدني أسلوبه وفكره الذي يشبه أسلوبي و أحسست بنفسي أجنذب إليه وأعتبرته هو الصديق والأخ الذي لم تلده أمي ومع مضيً الوقت لم يخني أحساسي فلقد كنا نفهم بعضنا البعض إلى أبعد حدود ونادراً مانخفي أسرارنا وهمومنا عن بعض .. فـحتى همومنا متشابه ..!
وها هي الأقدار تفرض وجودها المقرف علينا لتبعدنا عن بعض فصديقي العزيز وجد وظفية أخرى في مكان بعيد ليشق طريق النجاح والتميز وليثبت وجوده في الدنيا وليكون شخصاً ذو أهميه في المجتمع، فأنا سعيد له من أعماق قلبي و في الوقت نفسه غير سعيد كوني سوف أفتقد الصديق الوحيد الذي أحسست بحلاوة الصداقة معه فكيف لا وهو الذي أعاد الى الأمل وحلاوة الحياة بعدما كنت في حالة يأس وإحباط في أحد الفترات ، لن أقول له وداعا كونه سوف يبقي خالداً في القلب وسوف نلتقي بين الفينه والآخرى أن شاء الله ولكن سوف اقول له أذهب ياصاح فإنت في الطريق الصحيح والله يحفظك من كل مكروه.

همسه ..

عندما نجد هكذا صديق في وقتنا الحالي فإنت تملك العمله النادره فلا تفقدها أو تتنازل عنها .


مخرج ..

من كلام الحكماء

أمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك .. .
أه كم يؤلم عندما يبتعد صديقي ويسكن في مكان بعيد .. .
الحياه هي لاشيء بدون أصدقاء.. .
الصديق هو من تستطيع محادثته في الرابعه صباحا ويكون مهتما.. .
الحقيقة في الصداقة أن كل صغيرة فيها مهمة ودائمة كدوام الزواج.. .
أن تكون أعمى عن أخطاء صديقك بأن تغلق عين وذلك لكي تحتفظ به.. .
الصديق في الضيق هو ماسه نادره.. .






محمد البادي

23‏/01‏/2010

انتبه : تقاطع أمامك ..!

نشر هذا المقال في جريدة الرؤية بتاريخ 23/1/2010 م





تلك التقاطعات التي لا تكاد ولاية من ولايات منطقة الباطنة تخلـو منها .تقاطعات منتشره على طول طريق الباطنة الحيوي والذي تحدث به حوادث متكررة ولن نبالغ لو قلنا أن يوماً واحدا لا يخلو من حادث مآساوي على تلك التقاطعات التي انشئت لخدمه مستخدمين الطريق وليس لتعريض حياتهم للخطر.
إن مايحدث في تلك التقاطعات يجعلنا نتساءل إلى متى سوف ننتظر حل هذه المشكلة التي أصبحت تؤرق الناس مما جعلهم يطلقون عليها –مثلثات الموت- الا تكفي تلك المـآسي التي حصلت فلن أبالغ لو قلت لكم بإن معظم- العوائل- في الباطنة فقدت عزيزاً عليها بسبب تلك التقاطعات .!
إن من يتابع التقارير المرورية التي تخص الحوادث يلاحظ بإن أكثر الحوادث تقع في محافظة مسقط ومنطقة الباطنة وتكون أغلب الحوادث الشنعيه في الباطنه على تلك التقاطعات بسبب المغامره الخطيرة التي يخاطر بها عابر ذلك التقاطع في العبور من جهة إلى أخرى ،فمجرد التفكير في عبور ذلك التقاطع هي مغامرة بحد ذاتها قد تكون نهايتها مأساوية لأسباب كثيره أهمها : عدم الإنتباه والإستعجال في العبور وقد تكون أسباب الأستعجال فقد الأعصاب بسبب الأنتظار الطويل الذي يصل في بعض الاحيان الى ربع ساعه وخصوصا في أوقات الذروه، وسبب آخر من وجهة نظري هي الزحمه الشديدة ففي الآونه الآخيرة نلاحظ على طريق الباطنة وخصوصا الولايات الشماليه هناك زيادة كبيره في أعداد السيارات التي تستخدم الطريق حيث أن الطريق ذا المسارين أصبح كخلية نحل وخصوصا في أوقات الذروه مما يجعل السائق الذي يحاول عبور التقاطع يغامر في عبور الطريق ، ولك عزيزي القارئ أن تتخيل سربا من نحل يحاول كائن ما عبور ذلك السرب ..!
أخيراً نجدد المطالبه بحل سريع لتلك التقاطعات المنشرة في كل ولايات منطقة الباطنه لآنها أصبحت خطر علينا وعلى مستخدمين الطريق .





حمانا الله واياكم من مخاطر – مثلث الموت- .








17‏/01‏/2010

إنتبه : حفريات في الطريق




إنتبه حفريات نشر هذا المقال في جريدة الرؤية بتاريخ 30/1/1431هجري - 16/1/2010 م .





ظاهرة ٌ ليست بالغريبة على سالكي الطرق الداخلية في القرى والولايات فإذا كان هناك من يسعى ويجتهد في نشر الخدمات ، فهناك من يسعى في خرابها أيضا ً، هذه المشكلة ليست وليدة الساعة ، فكثيرٌ من المتضررين من تحدثوا عن هذه المشكلة ، ونرى ذلك المشهد يتجلى كثيرا ً أثناء تنفيذ مشاريع توصيل المياة فالشركات المنفذة للمشروع عندما تبدأ بعمليات الحفر وتمر بالطرق المعبدة وتشقها فإنها لا تعاود رصف المكان الذي قامت بشقه مما يتسبب في إتلاف بعض قطع السيارات وخاصة ً حينما يتفاجئ مستخدم الطريق بتلك الحفره التي قطعت الطريق بصورة عرضيه.
وسرعان ما يتبادر إلى ذهن كل من يرى تلك الحفر التي شُقت على شكل أخدود عن دور الرقابة على الجهة المنفذة ، ألأ يتم مراقبة الشركة المنفذة بعد إتمامها للمشاريع ؟!، إليست الشركة المنفذة مُلزمة بإصلاح الطريق ومعالجته في حال إنتهاء العمل في المنطقة ؟! أم الإكتفاء بأن الماء قد وصل إلى حيث رسمت له الخطة مما يعني أن الشركة قامت بواجبها على أتم وجه ؟
سأنفرد في هذا المقال لأنقل مثال واحد من مجموع امثلة فمنذ مايقارب الشهرين قامت شركة لإمداد المياه بشق الطريق وتنفيذ مشروعها والإنتهاء منه وذلك في منطقة مجز الصغرى بولاية صحم دون معاودة رصف الأخدود الذي قاموا من خلاله بتمرير أنبوب الماء مُشكّلة بذلك صورة غير حضارية عن الطرق الداخلية التي تؤدي خدمات جلية إلى كل من يسلك ذلك الطريق ، فإلى متى ستظل هذه الأخاديد العرضية مشكلة يعاني منها سالكي الطرق الداخلية في بعض القرى والولايات ، وإلى متى ستظل الشركات المنفذة للمشاريع تحتاج إلى من يذكرها بواجباتها وأن الطرق سالكة إلا أنها تحتاج إلى إصلاح الخراب المصطنع ؟










































16‏/11‏/2009

من العصر الحجري للكاتبة مرفت العريمي







هذا المقال قراءته في مجلة حياتي العدد 32 بتاريخ 30 من ديسمبر لعام 2007 م.... أعجبني جدا وقمت بطباعة لكم لتعم الفائدة ....

من العصر الحجري للكاتبة مرفت العريمي





بكل فخر يتحدث أحمد " ابني هشام لديه ثلاثة هواتف نقالة.. ولأنه يرغب في جهاز جديد من الجيل الثالث ذات كاميرتين حتى يتحدث مع أصحابة بصوت وصورة....
قاطعته لماذا هاتف جديد ألا يكفي مالديه ؟أجابني "قال هشام إن كافة أصحابه لديهم عدة هواتف والمختلف من يمتلك جهازا واحدا أو كما يطلقون عليه من العصر الحجري...
وأنا لا ارغب بأن يصبح ابني أقل من أصحابه في المرحلة المتوسطة ؟! ... فلا ضير من أن يصبح لديه أكثر من جهاز فأنا مقتدر ماديا ولا ابخل على أبنائي بشي...
مع دخولنا الألفية الثالثة تحولت مفاهيم التقدم الصناعي فأصبح العالم يركز على تطوير الأساليب التسويقية فالشركات العالمية تخصص ما لا يقل من 80 % موازناتها لتسويق منتجاتها مستخدمة أكثر الوسائل تأثيرا على الجمهور الصحافة المرئية المقرؤة التي شاركت في التخبط الاستهلاكي والخداع الدعائي الذي يؤدي إلى تخمة الاستهلاك
فالإعلانات التجارية تمارس دورا في أثارة المستهلك ودفعه إلى شراء الأشياء هو ليس بحاجه إليها ، والإعلام أيضا ساهم دفعه إلى المحاكاة وتقليد عادات دخيلة قادمة من مجتمعات متقدمة دون تقييم لتلك العادات ، لكن الدول المتقدمة لديها القدرة على تشكيل ثقافة المستهلك وفق ثقافة السلعة من خلال مؤسسات حكومية وأهلية تعنى بنشر ثقافة الإنتاجية وترشيد الاستهلاك ، من حملات إعلامية وإعلانية مضادة .
شاعت في القرب مقولة " ولد الإنسان الغربي لكي يشتري " هذه المقولة تعكس عقلية الغرب الاستهلاكية التي تنادي بالحرية والنفعية الشخصية ..
للأسف ، اكتسبت المجتمعات العربية هذه العادات نتيجة الطفرة الاقتصادية الناتجة من النفط ، فأصبح البعض يشتري منتجات كثيرة قد لايكون بحاجة إليها نهائيا ، فقط يقوم بالشراء كي يحصل على مكانة في المجتمع المحيط به .
السلوك الاستهلاكي أدى إلى ظهور مشكلات أعظم وهي التلوث البيئي الناتج عن الاستهلاك الشره للمواد المصنعة ، فالتقدم الصناعي والتقني ولد لدى الإنسان المعاصر الرغبة إلى الدعة والراحة والاستسلام .
يقول علماء اجتماع إن هناك عدة عوامل تساهم في زيادة الاستهلاك ، من أهمها الإحباط والكبت اللذان يدفعان الفرد إلى الشراء حتى يحصل على رضا الذات .
فالكثير من الدول النامية يرفض الواقع الذي يعيش فيه ويعيش إمكانات اكبر من دخله الاقتصادي وهو دائما يحول تقليد المجتمعات المتقدمة في الترف والاستهلاك و تبديد الثروات الفائضة إضافة إلى التفكيك الاجتماعي الذي نعيشه حاليا نتيجة لسيادة القيم المادية عن القيم الأسرية .
ورد عن الإمام الشافعي رحمه الله " ما افلح سمين قط فقيل له لم ؟ قال : لأنه لا يعدو العاقل إحدى الحالتين أما أن يهتم لآخرته ومعاده أو لدنياه و معاشه والشحم مع العمم لا ينعقد ...
أثقافة الاستهلاك تؤدي إلى انهيار الإنتاج المحلي ، وذلك بنشر ثقافة الدول المصدرة والخروج عن العادات العربية والإسلامية .
من الملاحظ في الدول النامية ضعف دور المؤسسات الحكومية والأهلية في توعية المستهلك بآداب الاستهلاك، وهذا الدور ليس مناطا به مؤسسات توعية المستهلك فقط بل أيضا الأسرة والمدرسة مسئولتان عن تنشئة جيل واعي مدرك لثقافة الاستهلاك.
هناك مفارقة غريبة .. أن تهتم الدول النامية بتنمية القطاع الإعلامي والإعلاني من خلال اقتناء احدث التقنيات ،وتنظيم حملات إعلانية و الإعلامية متنوعة ودعم الشره الاستهلاكي من خلال برامج التسويق التلفزيوني والإعلانات التجارية المكثفة التي تبث رسائل إعلانية مثيرة تدعو للشراء والشراء فقط وبأي ثمن ..في حين أهملت توجيه المستهلك من خلال نفس الوسائل للتريث وعدم التسرع في اتخاذ قرار الشراء .
إن التفاصيل الصغيرة في أي بناء يؤثر بلا شك في النتيجة النهاية ، فتوعية المستهلك مهمة لان ذلك سيؤثر على سلوكياته بشكل عام ، بينما إهمال هذا الجانب خصوصا في تربية النشىء سيجعل من مجتمعنا مجتمعا مستهلكا فقط ، والإنسان المستهلك خصوصا أذا كان مصابا بداء الشره الاستهلاكي لن يصبحا يوما منتجا ولن يشارك في بناء الوطن .





15‏/11‏/2009

مناجاة نفـــــــــــــــس !




هنا لن أكتب عن مشاكل المجتمع الذي أعيش فيه..
و انما سوف أكتب عن نفسي وعن ما يدور في خاطري..
في هذه اللحظة أحببت ان أكتب شئ عن نفسي .!
ولا املك سوى قلمي ليعرف عن مايدرو في مخيلتي الآن ..!
لست أدري هل المشكله في الزمان والمكان أو في شخصيتي..
الآفكار تحوم في رأسي ورأسي يكاد ان ينفجر ..
ولن أقول بإن شعر رأسي سوف يشيب قبل أوانه..
الآنه منُذ فترة يتساقط كـ تساقط أوراق الشجر في فصل الربيع !
فلا داعـي للخوف من المشيب ( كإني خرجت قليلا!ً)
لست أدري هل أنا في الطريق الصحيح ..
أو في طريقاً ليس له نهاية ..
مشكلتي دائماً في القرار ..
والتردد هودائماً ما يكون سيد الموقف ..
في بعض الفترات أجد نفسي في قمة الجد والمثابرة..
و أقول في نفسي لو أردت القمه فسوف أخذها بأقل مجهود..!
وأغلب الفترات أشاهد القمه كاالجبل الشاهق من الصعوبه ان أصل إلى قمته..
وذلك بسبب التردد وعدم المحاوله وصمود في وجه الظروف..

فهل سوف يإتي اليوم لأكون في أفضل حال وان أصل الى مبتغاي وان أكف عن التذمر
من نفسي ومعاتبتها على اللبن المسكوب ؟






05‏/11‏/2009

كن حيث أنت ..ولا تتهور ..!
















التفكر والتأمل ..






كن حيث أنت ..ولا تتهور كي لا تصبح.. تحت وطئت الخنوع و الاستعباد نحن لم نخلق لنإكل و ننام و ننفذ اوامر الغير دون الرجوع إلى عقلنا الذي أكرمنا به رب العالمين وكرمنا عن سائر مخلوقاته .. فعلينا بالتفكير والتامل جيدا ولا ننجرف أو الأنقياد خلف التيارات الدينية والسياسية التي تقودنا كالآنعام تحت الشعارات الدينيه و الوطنية فلم يكن يوماً من الايام الدين ولا الوطنيه خنوع وقتياد نحو المجهول ... فلقد سئلت يوماً لماذا أنت مسلم فلم يجد صاحب السؤال مني جواباً مقنعاً في تلك لحظة كوني خرجت إلى الدنيا و انا مسلم ( حشر مع الناس عيد) ولقد وجهت نفس السؤال للبعض شبابنا ( المطوعه ) فلم إجد غير تلعثم وعلامة الاستفهام كون الدين لديهم مظهراً وهذه من نتائج الانجراف نحو التيارات ..فكن حيث انت وبحث عن عقلك قبل أن تبحث عن الحقيقة ..فـ الحقيقة تكمن في التفكر والتأمل في خلق الله ..!!






العصبية = حقارة..




كن حيث أنت ولا تتهور كي لا تصبح.. فرداً من سماته العصبيه فلم تكن العصبيه يوماً من الأيام شخصيه للفرد بل هي شخصيه الفرد المهزوز فالاشخاص العصبيين دائما
مايكون هناك حائط بينهم وبين الحقيقه ..فيستعجلون في قرارتهم بسبب العصبيه المفرطه لديهم ودائما ما نرا نتائجهم معروفه .. ليتني لم أفقد إعصابي في تلك لحظه ..فكن حيث أنت كي لا تصبح كبريت ينتظر الشرارة ليشتعل ..!
اعترف بخطأك..
كن حيثٍ أنت ولا تتهور كي لا تصبح.. مثل هؤلاك الاشخاص الذين لا يعترفون بإخطأئهم .. تجدهم دائماً يبررون اخطإئهم و إفعالهم للطرف الآخر رغم إنهم على خطأ .. فكن حيث أنت فكما قالوا الإعتراف بالخطأ فضيله .. .







سقوط الأقنعة..







كن حيث أنت ولا تتهور كي لا تصبح .. شخص مقنع يحب ان يخرج إمام الجميع بالمظاهر الخداعةلا يعرف شيء عن الحقيقه ودائما يتصنع بإسلوبه امام الاخرين كـالزواحف التي تغير جلدها .. فـ المظاهر كذابه وكما يقولون شفتك من بعيد تاجر عود ..ويوم شفتك من قريب واغشي أو ..من خارج هالله الله ومن داخل يعلم الله ..فكن حيث أنت وابتعد عن أتصنع .




.إمانه..




كن حيث أنت ولا تهور اذا قمت بنقله في مكان مــا فمن آداب النقل الاشارة لصاحب الموضوع وذكرالمصدر ..



badinew






دمتم متهورين ..

02‏/11‏/2009

رســــــــالة إلى الحياة

















رســــــــالة إلى الحياة


رغم بعد المسافات ورغم معانات النفس ..
سوف أظل شامخاً لئكون كالصخرة الشامخة على الأرض لسنوات
تكافح رغم كل العوامل الطبيعية والجيولوجية..
دائماً هي الحياة تخذلني وتجعلني في مواقف صعبة لاتحمد عقباها
ولكن التفاؤل يجعنلي في موقف أفضل نوعاً ما لعلي أجد بصيص الآمل
يحوم حول نفسي ..
آه أيتها الحياة كم أنتي مظلمة وغامضه..
وليس لكي أمان فـ حبيب اليوم قد يكون عدو الغد
هل تفاجتي بهذا الموقف ؟
يالخبثكي أيتها الماكره ..
فانتي تلعبين على المكشوف بنسبة لي
فأنا أعرفكِ جيداً وأعرف كيف تفكرين
يالدهائكي وقلة حيلاتكِ
فـ دهاء ايتها المحترمة بدون حيلة لايجد نفعنا معي
والعكس صحيح ايضاً..
أي الحيلة بدون دهاء لاتجد نفعاً معي أو مع غيري
آه يالقسوتكِ وبعد الحنان عنكِ..
هل تعلـــمين شيء ..؟
بسببكِ أصبح الحزن يدق على بابي..
بعدما كنت في قمة الفرح والتفاءل ..
تبا لكِ فلا أطيق العيش الآن ..
بعدما سرقتي مني الفرح و التفاءل بغداً أجمل..
أنا الآن جداً مستاء من وضعي و أحاول أن إجاري
الحياة بكل ما أستطيع من قوة
رغم حالتي النفسية التي لا تسر عدواً قبل حبيب ..
فأنا الآن ذابلَ كــ ذبول أوراق الزهر..
و لا أجد طعماً للعيش معكي..
فإنتي مجرد نقطة وصل للوصول الى العالم الثاني ..
هل سمعتي عن العالم الثاني ..؟
أنه عالم مليء بالعدل والمساواة ...
عالم ليس كعالمكِ الغامض المليء بالحاقدين و
الحاسدين وأصحاب القلوب السوداء..
عالم وعد الله بـ عباده الصالحين بالجزاء الكبير ..
وأتمنى ان أكون منهم و أفوز بالجنه ..
الآن توقف الفكر وبدأت برجوع إلى عقلي..!


للشعور بقية





01‏/09‏/2009

خاطرة (مر طيفك ...)!!!


فى مساء الليل طاف ذكرك.. على بالي و تذكرتك..!! حبيب القلب وش خبارك ؟؟ تراني ماسمعت صوتك.. لغير مر علي طيفك ف هالحظة وتذكرتك بعد ماكنت أظن أني نسياتك لا لا لا والله ماأقدر ابدا انساك وأنا اصلن مااقدار اتصور ابدا انساك باتقول يا محمد تراك تبالغ ف شعورك نعم ابالغ اذا ماكان شعورى هو شعورك !؟؟ فى مساء الليل طاف ذكرك على بالي و تذكرتك ..!!




من خرباشاتي الشعرية







29‏/07‏/2009

لماذا دائما ماتهمش المناطق الحدودية في الولايات (بلدية صحم + وزارة المواصلات )..!




السلام علكيم ورحمة الله وبركاتة







لماذا دائما نرى تهميش من قبل الوزارات الخدمية الحكومية للمناطق الحدودية في الولايات ، وهنا سوف اتحدث عن قريتي ..قريتي تقع على حدود مدينة صحار وهي تابعه لولاية صحم أسمها مجز وهذه القرية مقسمه الى قسمين كاتقسيم برلين لمدة 30 عاماً تقريباً قبل أن يهدم ذلك سوار العنصري.!




تلك القرية اصبحت من سنين كبرى وصغرى اما الكبرى فهي مضيئة كـ قمر اربعة عشر وخضراء والفضل يعود لمكتب تطوير صحار التابع للديوان واما الصغرى(قريتي ) فهي مظلمة وحالكة ومعتمة كإن الكون يسوده الظلام ، والفضل يعود الى بلدية صحم والوزارات الخدمية الاخرى والتي إلى اللحظة لم تقم بدورها ولم تصلها البنية التحية من طرق سوى الشارع المتجه الىالساحل والطريقين المتجهان ( المتواضعين ) الى مجز الغربية والقرى التابعة لها ( العقدة ، البش ، بدي السرحه ، واسط ..) بطول كيلو وثلاثة امتار تقريباً وللعلم ابعد منطقة تصل إلى أكثر من 6 كيلو تقريباً غرب الشارع العام فهذا القرية بها كثافة سكانية وخصوصاً في الفترة القادمة سوف تزدد الكثافة بشكل أكبر بسبب المخططات السكنية جديدة ولاننسى فهي منطقة زراعية ايضاً .




فمن هذا المنبر نجدد الطلب برصف طرق القرية وانارة اسوة بــ (برلين الغربية ) قصدي مجز الكبرى التابعة لمدينة صحار .. .




ايها المعنين اليس من حقنا أن ننعم بطريق مسفلت بعد مرور 39 سنة من عمر النهضة التي يقودة جلالة السلطان قابوس حفظة الله ورعاه ؟







دمتم بحب الوطن